
يوتيوبرز يتهمون يوتيوب بتعديل "شورتس" بالذكاء الاصطناعي دون موافقتهم.. والمنصة: "نجري تجربة"
تم الانشاء فى 12 يونيه, 2025 • مشاهدات 2
يوتيوب وتعديل الفيديوهات تلقائياً: جدل الذكاء الاصطناعي ومنشئي المحتوى
شكاوى مستخدمي يوتيوب بشأن التعديلات غير المصرح بها
تزايدت الشكاوى من منشئي المحتوى على يوتيوب الذين أفادوا بأن المنصة تقوم بتعديل فيديوهاتهم القصيرة تلقائياً باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي دون الحصول على موافقتهم المسبقة. وأكد المستخدمون أن المنصة العملاقة لم تقم بإخطارهم بهذه التعديلات، مما أثار مخاوف حول شفافية المنصة واحترامها لحقوق المنشئين.
رد يوتيوب الرسمي على الاتهامات
استجابت يوتيوب للانتقادات وأقرت بأن بعض الفيديوهات القصيرة تخضع لتعديلات باستخدام "تقنيات التعلم الآلي التقليدية" كجزء من تجربة محدودة. ومع ذلك، نفت الشركة بشكل قاطع استخدام أي نوع من الذكاء الاصطناعي التوليدي في هذه العملية، مؤكدة أن الهدف هو تحسين جودة الفيديوهات فقط.
أمثلة واقعية على التعديلات التلقائية
كشف منشئ المحتوى ريت شول عبر فيديو توضيحي أن فيديوهاته تظهر بشكل مختلف على يوتيوب مقارنة بمنصات أخرى مثل إنستجرام. وأظهر بمقارنة مباشرة أن الفيديوهات على يوتيوب تبدو "منعمة" وكأنها "طُبقت عليها تأثيرات لوحة زيتية"، خاصة على الوجوه. هذه الملاحظات لم تكن فريدة، حيث نشر مستخدمون على منصة ريديت في 27 يونيو أدلة مماثلة تظهر اختلافات في الدقة وإضافة وحذف تفاصيل في الفيديوهات.
التغييرات الملاحظة في الفيديوهات المعدلة
رصد المستخدمون عدة تغييرات مشتركة في فيديوهاتهم بعد التعديل التلقائي، منها:
- تنعيم ملامح الوجوه بشكل ملحوظ
- جعل الشعر يبدو أكثر أناقة وترتيباً
- إزالة التجاعيد والتفاصيل الدقيقة من الملابس
وصف المنشئون هذه الممارسة بأنها "خادعة وضارة"، خاصة مع عدم إشعارهم بالتغييرات.
التوضيح التقني من مسؤول يوتيوب
علّق رينيه ريتشي، رئيس تحرير يوتيوب لشؤون المنشئين، عبر منصة X (تويتر سابقاً): "نحن نجرى تجارب على فيديوهات قصيرة مختارة باستخدام تقنيات تعلم آلي تقليدية لإزالة التشويش والضوضاء وتحسين الوضوح، similar لما تقوم به الهواتف الذكية الحديثة أثناء التسجيل".
الجدل حول المصطلحات: ذكاء اصطناعي أم تعلم آلي؟
واجه توضيح يوتيوب انتقادات من المستخدمين الذين رأوا أن الشركة تحاول التلاعب بالمصطلحات باستخدام "التعلم الآلي" بدلاً من "الذكاء الاصطناعي". رد ريتشي موضحاً: "الذكاء الاصطناعي يشير عادةً لتقنيات حديثة مثل النماذج اللغوية الكبيرة، بينما تحسين الجودة يعني جعل الدقة المنخفضة تبدو أفضل في دقة أعلى دون استخدام ذكاء اصطناعي".
مخاوف المنشئين من فقدان الثقة والمصداقية
أعرب ريت شول عن قلقه العميق: "كمُنشئ محتوى، أهم ما أريده هو ثقة الجمهور فيما أقدمه. تعديل عملي بنظام ذكاء اصطناعي لا يضعف ثقة الجمهور بي فحسب، بل يهز ثقتي بيوتيوب itself". هذا الشعور يعكس قلقاً أوسع بين المنشئين حول الحفاظ على هويتهم الفنية ومصداقية محتواهم.
تأثير هذه الممارسات على مستقبل المحتوى الرقمي
تثير هذه الحالة أسئلة مهمة حول حدود تحسين المحتوى تلقائياً، وحقوق المنشئين في السيطرة على عملهم، وضرورة الشفافية من المنصات الكبرى. مع تطور التقنيات، يصبح من الضروري وضع ضوابط وأطر واضحة تحمي المصالح Creative مع الاستفادة من إمكانيات التحسين التقني.
مقالات شائعه
-
تحديث جديد في ChatGPT يدعم الآن الدردشات الصوتية وإرسال الصوراخبار • مشاهدات 7,958
-
تعرف على أكثر المنصات استخداما في السعودية 2023سوشيال ميديا • مشاهدات 4,300
-
-
-