
"بينتقم منها".. راكبة تبكي في المطار بعد نصيحة سفر خاطئة من "ChatGPT" (فيديو)
تم الانشاء فى 12 يونيه, 2025 • مشاهدات 4
تحذير من الثقة العمياء في الذكاء الاصطناعي: قصة مؤثرة تفقد رحلتها بسبب ChatGPT
حلم رحلة يتحول إلى كابوس في المطار
أصيبت المؤثرة الإسبانية ميري كالداس بصدمة كبيرة عندما مُنعت من صعود الطائرة المتجهة إلى بورتوريكو، وذلك بسبب اعتمادها على معلومات غير كاملة قدمها لها الذكاء الاصطناعي. كانت كالداس تخطط للسفر مع صديقها أليخاندرو لحضور حفل لفرقة باد بانى، لكن ثقتها العمياء في ChatGPT كلفتها رحلتها.
معلومات ناقصة وتكلفة باهظة
عندما استفسرت كالداس من المساعد الذكي حول متطلبات التأشيرة، أخبرها أنها غير مطلوبة للمواطنين الأوروبيين للإقامات أقل من 90 يوماً. هذه المعلومة كانت صحيحة جزئياً، لكن ChatGPT أغفل ذكر متطلب أساسي: الحصول على موافقة نظام ESTA الإلكتروني قبل السفر.
ظهرت المؤثرة في مقطع عبر تيك توك وهي تذرف الدموع، معترفة بأن ما حدث كان نتيجة ثقتها المطلقة في الذكاء الاصطناعي. وأشارت مازحةً أن هذا ربما كان انتقاماً منها لأنها كانت أحياناً تسيء إلى ChatGPT وتصفه بعديم الفائدة.
كيف تتجنب هذه المشكلة في سفرك؟
لتجنب الوقوع في الموقف نفسه، يجب على كل مسافر إلى الولايات المتحدة أو بورتوريكو اتباع هذه الخطوات الأساسية:
- ملء طلب ESTA عبر الإنترنت قبل 72 ساعة على الأقل من السفر
- دفع رسوم قدرها 21 دولاراً على الأقل
- الانتظار للموافقة التي تستغرق عادة دقائق فقط
- التأكد من صلاحية الموافقة لمدة عامين أو حتى انتهاء صلاحية جواز السفر
من المهم معرفة أن موافقة ESTA خاصة بالسياحة فقط، أما زيارات الأغراض الأخرى فتتطلب تأشيرات رسمية. وقد تعرض الكثيرون للترحيل أو الاحتجاز بسبب دخولهم البلاد دون الوثائق الصحيحة، حتى للأعمال البسيطة مثل رعاية المنازل أو الحيوانات الأليفة.
ردود الفعل والتأثير الأوسع للذكاء الاصطناعي على المعلومات
أثار الفيديو الذي نشرته كالداس ردود فعل متباينة. بينما انتقدها بعض المتابعين لعدم بحثها بنفسها في المواقع الرسمية، أبدى آخرون تعاطفهم معها. وعلى منصة ريديت، ناقش المستخدمون كيف أصبحت إجابات الذكاء الاصطناعي تتصدر نتائج البحث على جوجل، مما يجعل المعلومات الرسمية أقل ظهوراً.
وكتب أحد المستخدمين: "توقفوا عن الاعتماد على ChatGPT في كل شيء، فقد يخطئ كثيراً"، مؤكداً على أهمية التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية.
حوادث أخرى تظهر حدود الذكاء الاصطناعي
ليست هذه الحادثة الوحيدة التي تظهر مخاطر الاعتماد الأعمى على الذكاء الاصطناعي. ففي حادثة مروعة أخرى، تسمم رجل ستيني بعد أن استبدل ملح الطعام بمادة بروميد الصوديوم السامة بناء على نصيحة خاطئة من الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى قضائه ثلاثة أسابيع في المستشفى.
وتظل الخبرة الطبية مثالاً واضحاً على أن هذه الأدوات لا يمكن أن تكون بديلاً عن الأطباء أو المصادر الرسمية الموثوقة، مما يؤكد على أهمية التوازن بين استخدام التكنولوجيا والاعتماد على الخبراء البشر والمصادر المعتمدة.
مقالات شائعه
-
تحديث جديد في ChatGPT يدعم الآن الدردشات الصوتية وإرسال الصوراخبار • مشاهدات 7,958
-
تعرف على أكثر المنصات استخداما في السعودية 2023سوشيال ميديا • مشاهدات 4,300
-
-
-