نيك كليج يهاجم وادي السيليكون: مليء بالتعالي والشكوى بلا مبرر

نيك كليج يهاجم وادي السيليكون: مليء بالتعالي والشكوى بلا مبرر

تم الانشاء فى 12 يونيه, 2025 • مشاهدات 4

نيك كليج يهاجم ثقافة وادي السيليكون: "مزيج قبيح من التعالي والشفقة على الذات"



وجه نيك كليج، نائب رئيس الوزراء البريطاني السابق والرئيس السابق للشؤون العالمية في "ميتا"، انتقادات حادة لثقافة وادي السيليكون، واصفًا إياها بالمتغطرسة والمتزمتة، ومليئة برجال التكنولوجيا الأثرياء الذين يصورون أنفسهم كضحايا.



صورة قاتمة لقلب التكنولوجيا العالمي


في حديث خاص لصحيفة "الجارديان" قبل إطلاق كتابه الجديد "كيف ننقذ الإنترنت"، قدم كليج رؤية لاذعة لمركز التكنولوجيا في كاليفورنيا. واتهم العديد من أبرز شخصياته بالجمع بين "الرجولة المفرطة والشفقة على الذات"، على الرغم من تمتعهم بامتيازات وثروات طائلة.



ثقافة القطيع والتفكير الجماعي


أوضح كليج: "في وادي السيليكون، لا يعتبرون أنفسهم محظوظين، بل ضحايا. لم أستطع، وما زلت لا أستطيع، فهم هذا المزيج القبيح للغاية من الرجولة المفرطة والشفقة على الذات". وأضاف أن المنطقة تتميز بـ"الامتثال المفرط"، مشبهاً إياا بمكانٍ يُهيمن عليه سلوك القطيع، حيث "الجميع يرتدي نفس الملابس، ويقود نفس السيارات، ويستمع إلى نفس المدونات الصوتية، ويتبع نفس الصيحات".



تمييز بين الزعماء وثقافة الصناعة


أكد كليج، الذي استقال من منصبه القيادي في "ميتا" في يناير وعاد إلى لندن، أن انتقاداته لم تكن موجهة إلى رئيسه السابق مارك زوكربيرج. على العكس، أشاد بمؤسس "ميتا" ووصفه بأنه "مفكر وفضولي للغاية"، حتى في المواضيع خارج نطاق تخصصه.



إيلون ماسك ونمط التبجح المرفوض


لم يتجاهل كليج نقد الثقافة الأوسع لوادي السيليكون، مستشهداً بإيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا"، كمثال على التبجح الذي وجده مثيراً للاشمئزاز. وقال: "إنه أمرٌ ثقافي، من تصرفات إيلون ماسك التي تشبه المنشار الكهربائي إلى أي بودكاست في وادي السيليكون. إذا كنت معتاداً على الامتيازات، فإن المساواة تشبه القمع".



تحولات سياسية في عالم التكنولوجيا


تأتي تعليقات كليج في وقت يشهد فيه المناخ السياسي في وادي السيليكون تحولاً ملحوظاً. ففي السنوات الأخيرة، تقارب قادة التكنولوجيا مثل زوكربيرج، وجيف بيزوس مؤسس "أمازون"، وتيم كوك رئيس "آبل"، من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وقد استقال كليج قبل فترة وجيزة من بدء تبلور هذا التغيير.



نظرة داخلية على عملاق التكنولوجيا


يعد كتاب كليج الجديد وعداً بتقديم نظرة ثاقبة نادرة على الحياة في قلب إحدى أكثر شركات العالم نفوذاً. انضم كليج إلى "ميتا" (المعروفة سابقاً باسم "فيسبوك") في عام 2018 كنائب رئيس للشؤون العالمية، ثم ترقى إلى منصب رئيس الشؤون العالمية في عام 2022. وفي هذا المنصب، أشرف على سياسة المحتوى ونزاهة الانتخابات والعلاقات مع الحكومات حول العالم.